الرئيسية الوطنيةالدوليةرياضةفن و ثقافةحواراتمتفرقات
العناوين : أكثر من 4 ملايين رقم هاتفي مهدد بالإعدام ابتداء من أبريل      سيجلماسي بالماستر كلاص      تأبين الممثل الراحل محمد الحبشي بالدار البيضاء      سكان شبه جزيرة القنطرة بتاونات يستنجدون (الجزء الاول)      مهرجان أسا الوطني للسينما الصحراوية      تاونات : "أنس وإلياس" مريضين"بتخلف ذهني" تخلى عنهم والدهم والجدة تناشد ذوي القلوب الرحيمة      السلطة المحلية بعين عائشة تحسس بخطورة المخدرات إعدادية مولاي عبد العزيز      تواصل فعاليات دوري كرة القدم لرجال الشرطة      
القائمة الرئيسية
الوطنيةالدوليةمجتمععالم الجريمةاقتصادرياضةفن و ثقافةحواراتمتفرقات

الرأي

استفتاء
ما رأيك في الموقع ؟
ممتاز
جيد
متوسط
ضعيف




إحصاءات الموقع
زوار اليوم : 91
إجمالي الزوار : 148105


الرئيسية | فن و ثقافة | آخــــر المقالات | ورقة عامة حول الشرائط الوثائقية المقدمة سلسلة وثائقية ستعرض على القناة الأولى



المصدر :ahdatpress
2013-07-12 | عدد القرائ : 153 قارئ

ورقة عامة حول الشرائط الوثائقية المقدمة

سلسلة وثائقية ستعرض على القناة الأولى

 العودة  .... Le retour

- العودة إلى الحرف : طاطا ميلودة ,السلام في الروح

- العودة  إلى الأمل : الأمل ثمرة الذكريات

- العودة بعد العلة : درة أمل

-العودة إلى البلد : هنا و لهيه  

العودة  .... Le retour

الشريط الوثائقي

               الشريط الوثائقي «العودة... Le retour « يعيد رسم  حياة أناس أصابهم اليأس بسبب حدث وقع لهم في حياتهم، ولم يتمكنوا من التخلص من أثره والتغلب عليه، والعودة من جديد إلى العيش حياة طبيعية. حيث يقدم الكثير من هؤلاء الناس الشهادة التالية: «لسنوات عديدة، فقدت صوابي، أصبحت أحمق، مجنونا، مريضا عقليا، مكتئبا، سموها ما شئتم، لأنه إذا لم يكن ذلك هو  الجحيم، فهو مجاور له، حيث الكلمات تفقد كل معانيها. وبعد ذلك، قررت التماسك وتمالك  نفسي، وبدء حياتي من جديد، فما حدث  ليس نهاية العالم على كل حال «

الحياة ليست سهلة. ومشاكلها ليست سهلة أيضا. من خلال هذا الشريط الوثائقي نريد أن نظهر أنه إذا كان شخص ما يعاني من اكتئاب أو سوء فهم بسبب فراق، أو مرض، أو اعتقال، فإن بإمكانه، اليوم، أن يأخذ زمام حياته بيده من جديد.

وسيتتبع الوثائقي هؤلاء الناس الذين سيدلون بشهاداتهم في كل حلقة وعن كل حالة، سعيا إلى إبراز مدى صلابة طموح وإرادة الإنسان، وذلك من أجل تحفيز أناس آخرين على الاقتداء بهم، باعتبارهم مثالا حيا على القدرة على مواجهة المشاكل الذي قد تحدث.

هذا الوثائقي شريط إنساني من 4  أجزاء،  حيث سنعرض في كل  حلقة، أشخاصا عاشوا حالات مختلفة من اليأس، تجارب انفصال، أو محو أمية، أو مرض أو اعتقال.

سيحلق بنا الشريط، من خلال تقديم مواصفات وحكايات كل من هؤلاء الأشخاص، إلى بلاد العجائب الغريبة، مبرزا أن الإصرار يشكل علاجا لكل حالات اليأس وخيبة الأمل.

الوثائقي يحمل عنوان:

« العودة  .... Le retour »

حلقات الشريط الوثائقي

يتكون الوثائقي من أربع حلقات.تتناول كل حلقة موضوعا  يهم أشخاصا يختلفون من حيث مسارات الحياة، والخيارات، والمشاكل والطموحات.

الحلقة الأولى

العودة إلى الحرف

 «طاطا ميلودة ...السلام في الروح

تتناول هذه الحلقة عودة امرأة استثنائية إلى المدرسة بعد 60  سنة  من محو الأمية، حيث عرفت طاطا ميلودة، كما يناديها الجميع،  كيف تأسر قلوب آلاف الناس بفن «سلام» الذي ينبعث من روحها. ستحكي لنا عن مشاكل شبابها وتعطشها للقراءة والكتابة، وكيف أنها كانت تتحدى وتهزم كل الطابوهات وتلتحق بحجرة الدراسة في سن متأخرة، وذلك من أجل أن تقنع بقصائدها وأغانيها الناس بالعالم القروي بضرورة إرسال  بناتهم إلى المدرسة.                                                             

الحلقة الثانية

العودة  إلى ... الأمل

«الأمل ثمرة الذكريات»

حلقة تتحدث عن  ثلاثة  أشخاص أوشكوا  على الجنون بعد  فقدان أحد أحبائهم، معتقدين أن العالم انهار من حولهم، ولكن حدثا صغيرا سيزرع فيهم بصيصا من الأمل، ليسمح لهم بالبوح لنا بما في قلوبهم، رغبة في إقناعنا أن بإمكان الحياة  أن تستمر مع ذكرى الأحباء الذين نفقدهم.                                           

الحلقة الثالثة

العودة... بعد العلة

« درة أمل»

هذه الحلقة تخصص لأناس كافحوا  السرطان بإرادتهم، حيث تفتح لنا عائشة الشنا الناشطة الجمعوية الشهيرة قلبها من خلال هذا الوثائقي، لتحكي عن معاناتها مع مرض السرطان وكيف عاشت وكيف أوشكت على الموت، لكنها واقفة اليوم لتقول لنا  بصوت عال صداح أن السرطان ليس سوى مرض يجب أن نتكيف معه، ودفنه  بالابتسامة والرغبة في الحياة.

الحلقة الرابعة

العودة  ... إلى البلد

« هنا و لهيه»

تكرس هذه الحلقة لاثنين من المغاربة، الأول قضى عقودا بالخارج وعاد إلى بلاده ليستقر بها بعد سنوات من الهجرة. تقربنا هذه الشخصية من مشاكل وصعوبات العيش في البلد الأصل الذي غادره منذ مدة طويلة. كما تظهر لنا هذه الحلقة  شخصية أخرى، تتعلق بمغربي يرغب في الاستقرار والعيش في الخارج، حيث نتابع مشاكل الاندماج في المجتمع الجديد.هنا أو هناك، سواء تعلق الأمر بالعودة إلى الوطن أو مغادرته، يمثل هذا الشخصان نموذجا للآلاف من المغاربة الذين يغيرون نمط حياتهم كل سنة.

العودة إلى الحرف

 «طاطا ميلودة ...السلام في الروح

يسعى هذا الفيلم الوثائقي إلى عرض المسار الاستثنائي للفنانة طاطا ميلودة منذ ولادتها إلى أن بلغت أوجها الفني في فرنسا، حيث تقدم هذه الفنانة عروضا على المسرح وهي عبارة عن حوار بين الموسيقى والأغاني؛ تمثل هذه الجدة، وترقص وتغني  قصص حياتها، من أكثرها هزلية إلى أكثرها مأساوية.

تنظم ميلودة أمسيات «سلام» slam  عن محو الأمية، والنساء المعنفات، والحرص على التعلم،  أمسيات تشكل احتفالا بالحياة والإنسانية المتآلفة.                                                                 

يعيد الفيلم الوثائقي رسم حياة الفنانة ميلودة. كانت هذه المرأة الاستثنائية، سطاتية الأصل، تحلم، منذ أن كانت طفلة، بالذهاب إلى المدرسة، غير أن أي فتاة لم تكن تلتحق بالمدرسة في قريتها بالمغرب آنذاك، في الستينيات من القرن العشرين. وعندما بلغت السن الرابعة عشرة من عمرها، قرر والداها أنها بلغت  سن الزواج، فبحثا لها عن زوج.  غير أن هذا الأخير تبين، للأسف، أنه عنيف، ولا يكن لها أي احترام، وغالبا ما يتركها وحدها مع أطفالها، ويسافر  إلى الدار البيضاء.  لم يكن أمام ميلودة خيار آخر سوى البقاء معه لأكثر من عشرين سنة. رزقت بستة أطفال (ثلاث بنات و ثلاثة أولاد)  كانوا عرضة لعنف والدهم  أيضا . وفي سنة 1989، قرر الزوج إرسال ميلودة للعمل في فرنسا. وافقت باعتبار أن ذلك سيساعدها على الهرب منه، لكنها تركت أطفالها في القرية. هكذا، وصلت إلى باريس بتأشيرة سياحية لمدة ثلاثة أشهر، تجهل القراءة والكتابة، ولا يتعدى زاد سفرها أكثر من ثلاث كلمات بالفرنسية  «أهلا، شكرا ، إلى اللقاء»،  إضافة إلى 100 فرنك في جيبها. «جئت وحدي، تركت أطفالي الستة،  هربت من زوجي السابق الذي كان عنيفا، ومن بلد ما زالت تفرض على فتياتها الأمية. «قضت في منطقة باريس، أكثر من خمس سنوات دون أوراق رسمية. «اشتغلت في السوق السوداء، خادمة، وغاسلة أواني، وراعية أطفال...  كنت حرة، لكنني كنت تائهة وحدي، إلى أن نصحت بالتوجه إلى تتبع دروس في محو الأمية». تلك نقطة التحول. كانت تسود دفاترها بالقلم بلا كلل. كان عليها استدراك  حياة  الصمت القسري الذي عاشتها.  كما أن لقبها منحه إياها الفنان «السلامي» الفرنسي «كران كور مالاض» تعبيرا عما  يكن لها من محبة واحترام.

والفيلم الوثائقي يبرز موهبتها خلال سهرات «السلام «التي تنظمها، حيث الكلمات الهادفة المدافعة عن النساء المعنفات، والتعطش إلى التعلم، والجسد الراقص؛  طاطا ميلودة تفاجئنا دائما حيث لا ننتظرها، مرحة، إنسانية مليئة بالدفء، منتشية بالحياة وسعادة القول.

من خلال كلمات ميلودة تتبلور مرافعة ناقمة ضد الأمية والعنف وتهميش المرأة، حيث يشكل العرض شهادة رائعة عن الانتصار ضد المخاوف والهواجس التي تحول دون العيش حياة كريمة. تجسد طاطا ميلودة هذا الصراع بشكل فني جميل، بروح فرجة أكسبتها إجماع في الاستقبال والترحيب من طرف جمهور المسرح، الذي  يتعرف على ذاته في قصتها. أناس من هذا الجمهور يعبرون  في شهاداتهم عن مدى تأثرهم بما تحيي فيهم ميلودة من عواطف.

العناصر الفنية والتقنية للوثائقي

سيتتبع الشريط الوثائقي الفنانة ميلودة في جميع الأماكن التي ستعرض فيها: قاعات العروض ، ومترو الأنفاق، وفي الشارع مع الناس العاديين. وبذلك سيعيد رسم  حياة هذه الفنانة، حيث ستتحدث ميلودة، في لحظات حميمية، عن حياتها وذكرياتها القديمة عندما كانت لا تزال تعاني من الأمية والعنف الزوجي.

وسيتم  إثراء عروض ميلودة بشهادات مختلفة من محيطها، ستبرز إرادة المرأة العادية التي ك&sec

جميع المقالات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية







إضافة تعليق :

عنوان التعليق :
الإسم : (*)
البريد الإلكتروني : (*)
نص التعليق : (*)
(*): يجب ملئ هذه الخانة   


صوت و صورة

الفيديوهات السابقة

أرشيف
العنوان التاريخ

تحميل أحداث الجهات

النشرة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني :
تابعونا