الرئيسية الوطنيةالدوليةرياضةفن و ثقافةحواراتمتفرقات
العناوين : أكثر من 4 ملايين رقم هاتفي مهدد بالإعدام ابتداء من أبريل      سيجلماسي بالماستر كلاص      تأبين الممثل الراحل محمد الحبشي بالدار البيضاء      سكان شبه جزيرة القنطرة بتاونات يستنجدون (الجزء الاول)      مهرجان أسا الوطني للسينما الصحراوية      تاونات : "أنس وإلياس" مريضين"بتخلف ذهني" تخلى عنهم والدهم والجدة تناشد ذوي القلوب الرحيمة      السلطة المحلية بعين عائشة تحسس بخطورة المخدرات إعدادية مولاي عبد العزيز      تواصل فعاليات دوري كرة القدم لرجال الشرطة      
القائمة الرئيسية
الوطنيةالدوليةمجتمععالم الجريمةاقتصادرياضةفن و ثقافةحواراتمتفرقات

الرأي

استفتاء
ما رأيك في الموقع ؟
ممتاز
جيد
متوسط
ضعيف




إحصاءات الموقع
زوار اليوم : 77
إجمالي الزوار : 148187


الرئيسية | الوطنية | آخــــر المقالات | الرد الموفى على من تخنث واستخفى في اسم امرأة ( ليلى الشرقاوي) على الصفحة الفيسبوكية



المصدر :ahdatpress
2013-01-13 | عدد القرائ : 137 قارئ

الرد الموفى على من تخنث واستخفى في اسم امرأة  ( ليلى الشرقاوي) على الصفحة الفايسبوكية

أحداث بريس: محمد مريزق

        من المؤسف جدا ونحن في عصر العقلانية والديموقراطية وحرية التعبير والراي ان تطلع علينا وعلى حين غرة سيدة  فيسبوكية حتى لا نقول صحفية  لقيطة على الصحافة والاعلام , متجاهلة ان عصر التيكنولوجيا والتقدم التكنولوجي قادر على ان يوصلنا وفي ظرف وجيز لم يتطلب منا اكثر من خمس دقائق لتعرف هويتها التي لا تعدو ان تكون شخصية مستعارة لشخص اختار لنفسه ان يرشق الناس بالحجارة من داخل قنينة زجاجية  غير شفافة والتي والبرغم من عدم شفافيتها قد تنكسر في اي لحظة لتكشف عما بداخلها فنجد ان الامر لا يعدو ان يكون شخص ( اخرق ) من غربال الرمال , اختار لنفسه الاصطياد في الماء العكر والسباحة في برك الطحالب بزي سباحة في الوان الحرباء .

      نسيت اللقيطة ليلى الشرقاوي التي نتحداها في الاعلان هن هويتها الحقيقية وتميط اللثام الاسود الفاحم عن وجهها ان كان لها وجه ان الجسم الصحفي النزيه وحتى غير النزيه لا يختبئ وراء الستار ولا يستعمل اسما مستعار , ليهدم الديار ويقتحم الاوكار ( البيوت ) ويلقي من بين انيابه سما زعقا وينتقي موقعا النذالة ويختار مد الاصبع من وراء الجدار بدل الجلباب كما فعلت ليلى التي اعمي ظلام الليل الحالك حقيقة الانتساب الى الصحافة وبالأحرى صفحات التواصل الاجتماعي التي كان لها وما يزال دور كبير في تغيير ما لم نكن نحلم بتغيره , لتستغله ليلى في ما لم يسخر له .

     ليىلانا هذه اصابتها صعقة قوية من الغيرة اكثر ممن يهمه الامر في ما روجت له بعض - المواقع الى احتمال تعيين الاستاذة الدكتورة  (ك . غ ) .......بديلا للوزير الحالي في التربية الوطنية , واتهام هذه المواقع بالمسخرة لخدمة كوموندو الفساد الذي لا يريد الخير لهذا البلد , مع جرد مطول للسيرة الكاملة للدكتورة والتي نجزم بانها لا تعرف من حسبها ونسبها سوى الاسم بينما المعطيات التي اطنبت ليلى في اختيارها معطيات مملاة عليها من خارج الذاة الناطقة بها خدمة لكوموندو اخر تنتمي اليه زوجة ليلى الرجل المتخفي في لبوس واسم امرأة  ( قلل الله حياءه ) دون تقدري لما يمكن ان يجره ذلك على بيت الاستاذة   

      ليلانا هذه وزعت سواء بالمقابل او بالمجان ان لم نقل بلحمها مختلف اصناف الاوصاف المشينة في حق رجال كثر( صحفيين ) قد يكونوا رفضوا الاستجابة لرغبتها ( لرغبته ) , مادام ( مادامت ) قد غير ملامح شخصيته (ها) من ذكر الى انثى في مدة ليست بالطويلة ومن دون استعمال اي مسحوق او دواء هرموني يعمل على ذلك , كما يفعل اولئك الذين يخرجون ليلا  بسوالف وترائب وحلي مستعارة في الزقاق والشوارع المظلمة بحثا عن من ي..... حتى اذا انقشع الظلام واطل الصبح عادوا الى مراقدهم وقد حصلوا على رغبتهم وقضوا شهوتهم . فهاهي الان اختارت ( اختار ) لنفسها (ه) التشهير بالنساء دون ان نعلم قيمة الصفقة ( العلاقة المشبوهة ) بغريمها (ه) ولا ثمن الليلة الماجنة التي قضتها ( قضاها ) معه .

        وختاما نقول لليلى ( المراة / الرجل ) لقد سقط قناعك وتساقط شعرك المستعار ( البيروك ) وزالت مساحيق وجهك التي لم تختاري اجودها لتدوم ولو قليلا على وجهك , واذا كان قد اوهمك صاحب هذا الديكور بجودته فصدقي انه نصب عليك وسلبك كرامتك امام التاوناتيين الذين سينظرون اليك نطرة ازدراء وسيضعوك في احط المراتب التي لا يوجد لها وصف في المعاجم عربيها وعجميها . ولن يميزوا بينك ( بفتح الكاف ) ( ك بكسرة ) وبين السيدة المصونة زوجتك التي لم تكن تدري انك امراة مثلها بلحية رجل مستعارة , نخشى ان تكون حقيقة انكشفت مع مرور الايام لينطبق عليك القول المأثور عيش نهار تسمع خبار و ليعلم التاوناتيون ان بين اسوارها رجلا اختار ان ينتحل صفة امراة لمجابهة الرجال والنساء دون استحياء .

جميع المقالات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية







إضافة تعليق :

عنوان التعليق :
الإسم : (*)
البريد الإلكتروني : (*)
نص التعليق : (*)
(*): يجب ملئ هذه الخانة   


صوت و صورة

الفيديوهات السابقة

أرشيف
العنوان التاريخ

تحميل أحداث الجهات

النشرة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني :
تابعونا